Une poignée de prostituées arretées dans la forêt publique de Bouyafar

0
2359

safe_image

يويفار. كوم عبدالعزيز بنعبد السلام

شهدت مينطقة بويفار خلال العطلة الصيفية الجارية انتشارا كاسحا لمظاهر ممارسة الدعارة التي بدأت تتخذ صبغة أخرى مغايرة، إذ يقصد عدد من زبناء الليالي الحمراء نحو الغابة بويفار وعداة دواوير والأماكن العمومية لملاحقة طرائدهم من بائعات الهوى بعد أن تم حجز بعض الفنادق التي كانت تقدم لزبنائها هذه المتعة الجسدية.بالناظور

وعلى عكس الصور السائدة في أذهان الكثيرين، شهدت مينطقة بويفار تحولا اجتماعيا وثقافيا خطيرا تمثل في اكتساح عدد من الشواذ المثليين للساحات وشبه الحدائق العمومية، ومنافستهم لممتهنات الدعارة على الفوز بزبون مرتقب.

وقد استنكر عدد من المواطنون بروز هذه المظاهر الشاذة والغريبة عن قيمنا وأخلاقنا والتي ينبذها الدين والعرف حسب تعبير عدد من المواطنين.

وتنتج عن هذه الظاهرة العديد من الكوارث مثل انتشار مرض « السيدا » الذي أصبح المهتمون بالشأن الصحي يدقون ناقوس الخطر، حيث توجد العديد من العاهرات الحاملات لهذا الفايروس لا يجدن حرج في ممارسة الدعارة دون أخذ الإحتياطات اللازمة مما يتسبب في انتشار هذا المرض الخطير، ومن بين الظواهر الخطيرة أيضا هي التخلي عن الأطفال حديثي الولادة والذين يأتون ثمرة لعلاقات محرمة حيث شهدت المدينة العديد من هذه الحالات مؤخرا .

ومع خطورة الظاهرة وجرأتها على الثوابت الدينية العقيدية والتشريعية والنسيج الاجتماعي، يبقى السؤال: هل يمكن اعتبار ظهورهذه الشرذمة من الشواذ في قبلة بويفار دعوة لاستقطاب عصاباتهم، كما حدث في عدد من المدن المغربية، حيث اكتشفت شبكات دولية للشذوذ الجنسي والبورنوغرافيا.؟